لَقَدْ عَلِمَتْ أَقْيالُ مَذْحِجَ أَنَّني
أَنا الْفارِسُ الْحامي إِذا الْقَومُ ضَجَّروا
صَبَرْتُ لِأَهْلِ الْقادِسِيَّةِ مُعْلَماً
وَمِثْلِي إِذا لَمْ يَصْبِرِ النَّاسُ يَصْبِرُ
وَطاعَنْتُهُمْ بِالرُّمْحِ حَتَّى تَبَدَّدوا
وَضارَبْتُهُمْ بِالسَّيفِ حَتَّى تَكَسَّرُوا
بِذلِكَ أَوْصاني أبي وَأَبو أَبِي
بِذَلِكَ أَوصَوني فَلَسْتُ أُقَصِّرُ
حَمِدتُ إِلهي إذْ هَدانِي لِدِينِهِ
فَللّهِ أَسْعَى ما حَيِيتُ وَأَشْكُرُ