إِنَّ الْأَعاجِمَ عِنْدَ الْحَرْبِ قَدْ عُرِفوا
أَرْبابَ حَرْبٍ وَأَبْطالاً أَبابِيلا
بِالْقادِسِيَّةِ وَالْأَحْيِاءُ شاهِدَةٌ
رَدَّتْ كَتائِبُنا الْفُرْسانَ وَالْفِيلا
ما زَالَ قَومِي لَدَى الْهَيجاءِ إِنْ لَقِحَتْ
حَرْبٌ ضَروسٌ تَراهُمْ نَحْوَها حِيلا
مَنْ سالَمُوهُ فِإِنَّ السِّلْمَ راحَتُهُ
أَو حَارَبُوهُ فَقَدْ يَلْقَى التَّناكِيلا