أمِنَ التَّكَتُمِ رَأفَتِي بالحَالِ
وتَستُّرِي عَن كُلِ رُكنٍ بَالي
مُقَلُ الطُّيورِ تَراكَمَتْ فِي مُزنَةٍ
نَاخَتْ على فُلكٍ مِنَ التَّرحَالِ
وتَعُودُ تَذكُرُ كُلَّمَا قَدْ قَدَّمَتْ
أو أَخَّرَتْ فِي طَرفَةٍ للبَال
يا جَامِعَ الأحلامِ مِنْ غَيبُوبَتِي
ها قَدْ أفَقتُ عَلى السَّرابِ الخَالِي
أرجُوكَ أنْ تَدَعَ الأنَامِلَ تَقتَفِي
عُقَلاً مِنَ التَّقصِيرِ فِي الأعمَال