أبداً رَأيتُ بِأَنَّنِي لا أستَوي
عِندَ الحَقيقَةِ والخَيال
وأجُرُّ خيطَ مَساءتِي
ما بَين قِيلٍ أو يُقَال
أنسَى تَفاصِيلَ البُروجِ
لأستَمِرَّ عَلى النِّضال
بتَسلُقِي نَحبَ الشُّموسِ
وكَسفِها وجهَ الرِجال
أنهى عَن الغَيِّ الذي
مِرآتُهُ بَحرُ الرِّمَال
كَهفٌ تُقَارِبُهُ الزَّوايا
أمْ تُعَاكِسُها الظِّلال
عَجباً تَرانِي أرتَقي
أمْ أنتَهي عِندَ الضَّلال
قَاسمتُ نَسمَتِيَ البَريئَة
سِحرَها نَحتَ الجِبَال
يمَّمتُ وَجهي نَحوَها
ورَصَدُّتُها فِي كُلِّ بَال
مِن سَهمِ دَمعِكِ لا أرى
إلاَّ التَّوَسُمَ بالهِلال
فلِمَ التَّتَمتُمُ حُلوَتِي
ولمَ انتظَارِي للزُّلال