يَكفِي فَما دَمعُ المَآقِي
ذَاكِرٌ مَنْ أَوقَعَه
في حَسرَةٍ كَتَمَتْ قُلوبٌ
فِي السَّرائرِ مَجمَعَه
يُحكَي لِخَدِّ بَنِي النَّدَى
مَاضٍ لِمَنْ قَدْ أفجَعَه
أولا تَرى أنِّي هُنا
أهوَى وأهوِي المَنفَعَه
فَبِقُبلَتِي تَزهُو خُدو
دِ الوَردِ تُحيِها السَّعَه
يكفِيكَ عُنصُرُكَ الذي
يَحوِي الحَياةَ الطَّاهِرَه
فَيضُ الخُشوعِ وَشَو
قُ لُقيَانا لِجَنَّاتٍ مَعَه
فاحمِلْ مِنَ المِلحِ الأُجا
جِ ثِمارَه ألقِ الأَنه
وافصِلْ بِبَرزَخِ صُبحِنَا
بَغيَ اللَّيالِي القَارِعَه
وابعثْ لِبَدرِكَ بَهجَةً
تُنسِي العُيونَ مَواجِعَه