تداركنِي العَليلُ بِوَمضِ جَفنِ
إذاً يا نَفسُ مَن حقاً سَتُفنِي
شَرَايينَ السَّحابِ على خُدودِي
وموجَ القلبِ في وَمضاتِ دَفنِ
أُحَسِّرُهُ على الأجوَاءِ حيناً
وأعصِرُهُ على سَودَاءِ عَفنِ
رَهِينُ المَحبَسَينِ بِلا مَردٍ
لعَينِ السَّائلِينَ ولو بِحفنِ
وفي فُقَّاعَةِ الأمَلِ انتِظَارٌ
وزَادٌ للمَسيرِ بِغَيرِ صِفنِ
يُعِيذُكَ مِن سُؤَالِ النَّاسِ حَتَّى
إذا دَارتْ عَلى عَينٍ بِجَفنِ