تتهدلُ المقلُ المضيئةُ عند آخرِ برعمٍ للأغنيات
تشكو اليراعَ فيرسم الأملَ المطلَّ على الرُفات
تبني رماد الطلِّ من بُقعِ التشبثِ بالفُتَات
ألذاك فاتكمُ القطارُ وأسهبته الذكريات
عدنا ولكنْ ما تُرى تحويهِ خصلاتُ النبات
عُدنا نمزقُ بعضنا ونضيفُ مسحوقَ الثبات