تخطَّ إلى المحتوى

كم قد عشقنا بالشعاع أصيلا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كمْ قَدْ عَشِقنَا بالشُّعاعِ أصِيلا

غَطَّاهُ لَيلٌ إذْ نَراهُ طَويِلا

كَفِّي عَلى الجُدرَانِ هلَّا هَمسَةٌ؟

تَروي جَنانَ العَينِ لَو تَقْبِيلا

صَمتٌ عَلا الأجْفانَ حَتَّى أبصَرتْ

دَقَّ الطُّبولِ إذا رَجتْ تَعلِيلا

عمّ التَّساؤلُ هلْ لِأنِّي أدْبَرتْ

شَمسِي صَباحاً زَادَها تَحلِيلا

كُنتُم وكُنَّا نُطفَةً في طَيِّها

أسرارُ عُمرُ الكونِ حَتَّى قِيلا

إنَّا وما للنَّفسِ شئٌ خَصَّها

كُلٌ بِتَقدِير العَلِيمِ أُنِيلا

كَيفَ انتَصرْنا للشَّياطِينِ التِّي

باتَتْ بِأحشَاءِ الجَوى تَقْتِيلا

لوْ قَدْ أنِستُمْ للرُؤَى أُقصُوصُةً

أمْ قَدْ وَجدْتُمْ جُلَّها تَمْثِيلا

عِندِي مِنَ الآهاتِ مَكوكٌ جثي

إطلاقُهُ شَقَّ الحِجَا تَحْمِيلا

في مِهرَجانِ الذِّئبِ كَمْ مِنْ طِفلَةٍ

تَشتاقُ للفَروِ الجمِيلِ زَمِيلا

ضَاعتْ أفَانينُ الحَياةِ برَسمِها

ما إنْ هَفَتْ يرنو هناك قتيلا

كمٌ منَ البعوضِ يَمتَصُّ الهَوى

ويَبِيعُ بلَّورَ الحياةِ بَديلا

أنا منْ أَكونِ إذا فَقَدتُ هَويَّتي

ونَضحتُ قاعاً للقُلوبِ ثَقِيلا

هلْ قدْ سَئمنَا أمْ يَئسْنَا أمْ تُرَى

سُمكُ الجِدارِ أصَمَّهُ التَّهلِيلا

مِثلَ الطُّفَيلِيِّ الذي لا يَنتَهي

حتَّى يَرى رُوحَ الحَياةِ أُزِيلا

حُمقٌ مِنَ الإنسَانِ أمْ جَهلٌ بِها

أمْ صَار فِلْماً نَهجُه التَجْمِيلا

أَوجَزتُ بالأيامِ لَكِنْ مَنْ لَها

كَشفُ الحَياةِ يَزيدُها تُفصِيلا

رُوحٌ على صَبرٍ وصَمتٌ هاجَها

فَأتَتْ بِزَهْرَاتِ الدُّنَا إكلِيلا