جَاءتْ هُناك تُغازِلُ الرُّوحَ البريئة
رَسَمتْ لَها بالبُرتُقالِ خُطوطَ أيَّامِ هَنيئة
أخذتْ تُعَطِّرُ كُلَّ أَركَانِ الرِّياء
وتُثيرُ شَهوَةَ نُطفَةِ الكُوخِ البَعيدِ
تَجُرُه نَحو الخطيئة
وتَقولُ ما ذَنبِي أنا
لأُلام عَنْ قُبَلٍ جَرِيئَة
ما ذَنبِي أنا؟
حتَّى تُجادِلَنِي بِأحكامٍ رَدِيئَة
يَتَكَحَّلُ المَطَرُ المُهاجِرُ بالرَّمادْ
ويُعصِّرُ النِّيرانَ في جِيدِ الدَّنِيئَة
فَتَقُولُ ما ذَنبِي أنا؟
أُختَارُ كَي أَرِثَ الخطيئة
عَنْ أَنْ أُكَفِرَ بَعضَها لَو بالرزيئة