إنها الدُّنيا تَغوصُ بأهلِها
في براثِنِ حُبِّها المُتَفَجِّعِ
منْ تُرى يَأتي عَليها أو بِها
يَشْتَكي كَهفَ الكَليمِ المُوجَعِ
ذرةٌ يا أرضُ من أهوائنا
لهفَةٌ للنُّورِ أمْ للمَهجَعِ
كَبكِبوا لَهثاً على أحشَائها
وانتَهوا بَينَ السَّرابِ المُنقَعِ
واجمَعُوا ما شِئتُمُوا في خِفَةٍ
هِمَّةُ الإنسَانِ بَينَ الأضلُعِ
ليتَها لَمْ تَعتَلِجنَا مَرَّةً
تِلوَ أُخرى في اللُّجاجِ المُقنِعِ