تخطَّ إلى المحتوى

وأنا أعلق شمعداناتي على روح النجوم

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

وأنا أُعَلّقُ شَمعِدَاناتِي على رُوحِ النُّجوم

لا أرْتَضِي للكَونِ وَضعاً للسُّكون

ما بينَ زَرقَاءِ العُيونِ أرَى تَفاصِيل الحَياه

سُحبٌ تُقَبِّلُ فَجرَها

نُطَفٌ تُقَرِرُ مَجدَها

وتَهُبُّ في حَيِ الكِفاحْ

وتُزَلزِلُ الطِّينَ الذي يَهوَى الفَلاح

وأنا أُعَلِّقُ شَمعِدَانَاتِي بِكُوخِ المُستَحِيل

أبْنِي سِلالاً للطُّيورِ

تعودُ بالخيرِ الوفيرْ

أملٌ يُعانِقُه شُعاعُ الشَّمسِ في

عُشِّي الصَّغير

مهما رأيتَ البَحرَ يَهجُو

إنَّما يُندِي المَصير

-هلاّ تَمَعَّنتَ السَّماء

ورأيتَ أبواباً بِها رُوحُ الرَّجاء

وتَسَلَّقتْ أنوَارُكَ الأُولَى تَشاء

ما بينَ عَينَيها أنا أسقِي النُّجوم

حتَّى تَشُدَّ زَوارِقَ البَدرِ الخَسُوف

أبْني بِه سَقفَ ابتِسامَاتِي

أُعيدُ جَميعَ آلاتِي

وأعزِفُ نَحتَةَ الصَّخرِ الأخِيرَةَ

مِنْ تَفاصِيلِ الخَريفْ

- ما بينَ عَينَيها أَغوصُ فأشتَهِي طَعمَ الحَياه

لكنَّ هذا مُستَحيل...

فَسَكاكِري ذَابتْ بِسَهمِ المُشتَرى

باعوا بهِ ما يُشتَرى

ثمنٌ بَهيظٌ للجَناحْ...

وأنا أسيرٌ بَين عَينَيها أذُوب

لابُدَّ لليلِ المُفَبْرَكِ مِن غُروبْ

كيْ مَا أعِيشَ بِسحرِ عَينَيها السَّلام

حتَّى التَّمامْ...