لا تَذرِف الدَّمعَ الحزِينَ على الذي
يَنسَى لَك القَلبَ المُحِبَّ المُرهَفَا
وانظُرُ إلى ما فِى القُلوبِ مُبَعثَرٌ
وتَدبَّرِ الأيامَ تَلقَ المُنصِفا
بِلَورَتِي كَمْ في الأمانِي غَادرٌ
خَوفِي مِنَ الأيَّامِ ضَربِي الأكْفُفَا
غَواصَتِي فِي لُجِّ بَحرٍ فَوقَهُ
طَيفٌ مِنَ الأوهَامِ والحُبُّ اختَفَى
قَصقَصتُ شَعرَاتِ الدُّمَى ألبَستُها
شِعراً مِن الأيَّامِ حتَّى أجحَفا
يا بَيضَةَ الأحلامِ هَلْ حقاً لَنا
آنَ الأوانُ فَكيفَما يَدنُو جَفا
ساءَلتُها إلاَّ تُجيبِي إنَّنِي
أحكَمتُهُ الإغلاقَ حتَّى أُتلِفا
هَل كَانَ قَلبِي دُميَةً دُبْوسُهُا
بِرَسائلِ الرِّمشَينِ شَكَّ الأغرُفا
أُحجِيَّتِي كَمْ مِن لَيالٍ زُرتُهَا
فَتَوشوَشتْ بالسَّهوِ مِنْ أنْ أعرِفا
أنَّ الجَوى والعِشقَ فِي قَارُورَتِي
تاها على عَينِ البُحورِ وأسرَفا