رُبَّما أحبُو عَلى نَهرِ المَصير
بَينَ أحضَانِي جِمَالاتُ المَسير
تَشتَكِي دَمعَ السَّواقِي والهَجِير
تَحتَمِي بينَ الشُّقوقِ بلا نَصِير
نَاحِتاً للَّيلِ مِسبَارَ الضَّرِير
جارَ مِن كَأسِ الشُّموسِ المُستَجِير
حَارَ مِن ضَربِ الثَّنَايا للبَعِير
مِن جُفونِ السُّحبِ أركَانُ السَّرير
واصطِيَادِي للنُّجومِ منَ القَرِير
هَل تَرى للجَفنِ أطيَافُ البَصِير