قَرأتُ الآهَ في الوَجهِ الحزينِ
فَخِلْتُ الدَّمعَ يجري مِن جُفُونِي
يَسيلُ على الخُدُودِ كأنَّ دُرّاً
تَقاطَرَ كَالنَّدى فَوقَ الغُصونِ
مَدَدتُ إِلَيهِ كَفّاً مِن بَيَاضٍ
أُكَفكِفُهُ وأَمنَحُهُ حَنِينِي
أشَاحَ بِحُزنِهِ الوَضَّاءِ عَنِّي
وخَلاَّنِي وَحِيداً فِي ظُنُونِي
أُحدِّثُ عنهُ نَفسِي فِي صَبَاحٍ
بَدَا كَاللَّيلِ أَسوَدَ فِي عُيُونِي