مَا كَانَ مِنْ سُوْقَةٍ أَسْقَى عَلَى ظَمَإٍ
خَمْرًا بِمَاءٍ إِذَا نَاجُورُهَا بَرَدَا
مِنْ ابْنِ مَامَةَ كَعْبٍ ثُمَّ عَيَّ بِهِ
زَوُّ المَنِيَّةِ إِلَّا حِرَّةً وَقَدَا
وَافَى عَلَى المَاءِ كَعْبٌ ثُمَّ قِيْلَ لَهُ
رِدْ كَعْبُ إِنَّكَ وَرَّادٌ فَمَا وَرَدَا