تخطَّ إلى المحتوى

لعمرك ما طول هذا الزمن

المتقارب

١٠١ بيت

المتفرقات

لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هَذَا الزَّمَنْ

عَلَى المَرْءِ إِلاَّ عَنَاءٌ مُعَنّْ

يَظَلُّ رَجِيمًا لِرَيْبِ المَنُونِ

وَلِلسَّقْمِ فِي أَهْلِهِ وَالحَزَنْ

وَهَالِكِ أَهْلٍ يُجِنُّونَهُ

كَآخَرَ فِي قَفْرَةٍ لَمْ يُجَنّْ

وَمَا إِنْ أَرَى الدَّهْرَ فِي صَرْفِهِ

يُغَادِرُ مِنْ شَارِخٍ أَوْ يَفَنْ

فَهَلْ يَمْنَعَنِّي ارْتِيَادِي البِلَا

دَ مِنْ حَذَرِ المَوْتِ أَنْ يَأْتِيَنْ

ألَيْسَ أَخُو المَوْتِ مُسْتَوثِقًا

عَلَيَّ وَإِنْ قُلْتُ قَدْ أَنْسَأَنْ

عَلَيَّ رَقِيبٌ لَهُ حَافِظٌ

فَقُلْ فِي اِمْرِئٍ غَلِقٍ مُرْتَهَنْ

أَزَالَ أُذَيْنَةَ عَنْ مُلْكِهِ

وَأَخْرَجَ مِنْ حِصْنِهِ ذَا يَزَنْ

وَخَانَ النَّعِيمُ أَبَا مَالِكٍ

وَأَيُّ امْرِئٍ صَالِحٍ لَمْ يُخَنْ

وَخَانَ النَّعِيمُ أَبَا مَالِكٍ

وَأَيُّ امْرِئٍ لَمْ يَخُنْهُ الزَّمَنْ

وَزَالَ المُلُوكَ فَأَفْنَاهُمُ

وَأَخْرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ذَا حَزَنْ

أَفَادَ المُلُوكَ فَأَفْنَاهُمُ

وَأَخْرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ذَا حَزَنْ

وَعَهْدُ الشَّبَابِ وَلَذَّاتِهِ

فَإِنْ يَكُ ذَلِكَ قَدْ نُتَّدَنْ

وَطَاوَعْتُ ذَا الحِلْمِ فَاقْتَادَنِي

وَقَدْ كُنْتُ أَمْنَعُ مِنِّي الرَّسَنْ

وَطَاوَعْتُ ذَا الحِلْمِ فَاقْتَادَنِي

وَقَدْ كُنْتُ أَمْنَعُ مِنْهُ رَسَنْ

وَعَاصَيْتُ قَلْبِيَ بَعْدَ الصِّبَا

وَأَمْسَى وَمَا إِنْ لَهُ مِنْ شَجَنْ

فَقَدْ أَشْرَبُ الرَّاحَ قَدْ تَعْلَمِي

نَ يَوْمَ المُقَامِ وَيَوْمَ الظَّعَنْ

وَأَشْرَبُ بِالرِّيفِ حَتَّى يُقَا

لَ قَدْ طَالَ بِالرِّيْفِ مَا قَدْ دَجَنْ

وَأَرْجُنُ فِي الرِّيفِ حَتَّى يُقَالَ لاَ طَالَ بِالرِّيفِ مَا قَدْ رَجَنْ

وَأَشْرَبُ بِالرِّيفِ حَتَّى يُقَا

لَ قَدْ طَالَ بِالرِّيفِ مَا قَدْ زَحَنْ

وَأَرْجُنُ فِي الرِّيفِ حَتَّى يُقَا

لَ لَا طَالَ بِالرِّيفِ مَا قَدْ رَجَنْ

وَأَقْرَرْتُ عَيْنِي مِنَ الغَانِيَا

تِ إِمَّا نِكَاحًا وَإِمَّا أُزَنّْ

مِنْ كُلِّ بَيْضَاءَ مَمْكُورَةٍ

لَهَا بَشَرٌ نَاصِعٌ كَاللَّبَنْ

عَريضَةِ بُوصٍ إِذَا أَدْبَرَتْ

هَضِيمِ الحَشَا شَخْتَةِ المُحْتَضَنْ

إِذَا هُنَّ نَازَلْنَ أَقْرَانَهُنَّ

وَكَانَ المِصَاعُ بِمَا فِي الجُؤَنْ

تُعَاطِي الضَّجِيْعَ إِذَا أَقْبَلَتْ

بُعَيْدَ الرُّقَادِ وَعِنْدَ الوَسَنْ

صَلِيفِيَّةً طَيِّبًا طَعْمُهَا

لَهَا زَبَدٌ بَيْنَ كُوبٍ وَدَنّْ

مُعَتَّقَةً قَهْوَةً مُرَّةً

لَهَا زَبَدٌ بَيْنَ كُوبٍ وَدَنّْ

يَصُبُّ لَهَا السَّاقِيَانِ المِزَا

جَ مُنْتَصَفَ اللَّيْلِ مِنْ مَاءِ شَنّْ

وَبَيْدَاءَ قَفْرٍ كَبُرْدِ السَّدِيرِ

مَشَارِبُهَا دَاثِرَاتٌ أُجُنْ

قَطَعْتُ إِذَا خَبَّ رَيْعَانُهَا

بِدَوْسَرَةٍ جَسْرَةٍ كَالفَدَنْ

بِحِقَّتِهَا حُبِسَتْ فِي اللَّجِي

نِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قَدْ أَسَنّْ

وَطَالَ السَّنَامُ عَلَى جَبْلَةٍ

كَخَلْقَاءَ مِنْ هَضَبَاتِ الضَّجَنْ

وَطَالَ السَّنَامُ عَلَى جَبْلَةٍ

كَخَلْقَاءَ مِنْ هَضَبَاتِ الحَضَنْ

فَأَفْنَيْتُهَا وَتَعَالَلْتُهَا

عَلَى صَحْصَحٍ كَرِدَاءِ الرَّدَنْ

تُرَاقِبُ مِنْ أَيْمَنِ الجَانِبَيْ

نِ بِالكَفِّ مِنْ مُحْصَدٍ قَدْ مَرَنْ

تَيَمَّمُ قَيْسًا وَكَمْ دُونَهُ

مِنَ الأَرْضِ مِنْ مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْ

تَيَمَّمْتُ قَيْسًا وَكَمْ دُونَهُ

مِنَ الأَرْضِ مِنْ مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْ

وَمِنْ شَانِئٍ كَاسِفٍ وَجْهُهُ

إِذَا مَا انْتَسَبْتُ لَهُ أَنْكَرَنْ

وَمِنْ آجِنٍ أَوْلَجَتْهُ الجَنُو

بُ دِمْنَةَ أَعْطَانِهِ فَانْدَفَنْ

وَجَارٍ أُجَاوِرُهُ إِذْ شَتَوْ

تُ غَيْرَ أَمِينٍ وَلاَ مُؤْتَمَنْ

وَلَكِنَّ رَبِّي كَفَى غُرْبَتِي

بِحَمْدِ الإِلَهِ فَقَدْ بَلَّغَنْ

أَخَا ثِقَةٍ عَالِيًا كَعْبُهُ

جَزِيلَ العَطَاءِ كَرِيمَ المِنَنْ

كَرِيمًا شَمَائِلُهُ مِنْ بَنِي

مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ السُّنَنْ

فَإِنْ يَتْبَعُوا أَمْرَهُ يَرْشُدُوا

وَإِنْ يَسْأَلُوا مَالَهُ لاَ يَضَنّْ

وَإِنْ يُسْتَضَافُوا إِلَى حُكْمِهِ

يُضَافُوا إِلَى هَادِنٍ قَدْ رَزَنْ

وَإِنْ يُسْتَضَافُوا إِلَى حُكْمِهِ

يُضَافُوا إِلَى رَاجِحٍ قَدْ عَدَنْ

وَمَا إِنْ عَلَى قَلْبِهِ غَمْرَةٌ

وَمَا إِنْ بِعَظْمٍ لَهُ مِنْ وَهَنْ

وَمَا إِنْ عَلَى جَارِهِ تَلْفَةٌ

يُسَاقِطُهَا كَسِقَاطِ الغَبَنْ

وَمَا إِنْ عَلَى جَارِهِ تَلْفَةٌ

يُسَاقِطُهَا كَسِقَاطِ اللَّجَنْ

هُوَ الوَاهِبُ المِائَةَ المُصْطَفَا

ةَ كَالنَّخْلِ زَيَّنَهَا بِالرَّجَنْ

هُوَ الوَاهِبُ المِائَةَ المُصْطَفَا

ةَ كَالنَّخْلِ زَيَّنَهَا ذُو الرَّجَنْ

وَكُلَّ كُمَيْتٍ كَجِذْعِ الخِصَا

بِ يَرْنُو القِنَاءَ إِذَا مَا صَفَنْ

تَرَاهُ إِذَا مَا عَدَا صَحْبُهُ

بِجَانِبِهِ مِثْلَ شَاةِ الأَرَنْ

أَضَافُوا إِلَيْهِ فَأَلْوَى بِهِمْ

تَقُولُ جُنُونًا وَلَمَّا يُجَنّْ

وَلَمْ يَلْحَقُوهُ عَلَى شَوْطِهِ

وَرَاجَعَ مِنْ ذِلَّةٍ فَاطْمَأَنّْ

صَمَا بِتَلِيلٍ كَجِذْعِ الخِصَا

بِ حُرِّ القَذَالِ طَوِيلِ الغُسَنْ

فَلأْيًا بِلأْيٍ حَمَلْنَا الغُلَا

مَ كَرْهًا فَأَرْسَلَهُ فَامْتَهَنْ

كَأَنَّ الغُلَامَ نَحَا لِلصُّوَا

رِ أَزْرَقَ ذَا مِخْلَبٍ قَدْ دَجَنْ

يُسَافِعُ وَرْقَاءَ غَوْرِيَّةً

لِيُدْرِكَهَا فِي حَمَامٍ ثُكَنْ

يُكَبِّتُ وَرْقَاءَ غُوْرِيَّةً

لِيُدْرِكَهَا فِي حَمَامٍ ثُكَنْ

فَثَابَرَ بِالرُّمْحِ حَتَّى نَحَا

هُ فِي كَفَلٍ كَسَرَاةِ المِجَنّْ

تَرَى اللَّحْمَ مِنْ ذَابِلٍ قَدْ ذَوَى

وَرَطْبٍ يُرَفَّعُ فَوْقَ العُنَنْ

تَرَى اللَّحْمَ مِنْ ذَابِلٍ قَدْ ذَوَى

وَرَطْبٍ يُرَفَّعُ فَوْقَ القُنَنْ

يَطُوفُ العُفَاةُ بِأَبْوَابِهِ

كَطَوْفِ النَّصَارَى بِبَيْتِ الوَثَنْ

هُوَ الوَاهِبُ المُسْمِعَاتِ الشُّرُو

بَ بَيْنَ الحَرِيرِ وَبَيْنَ الكَتَنْ

وَيُقْبِلُ ذُو البَثِّ وَالرَّاغِبُو

نَ فِي لَيْلَةٍ هِيَ إِحْدَى اللَّزَنْ

وَيُقْبِلُ ذُو البَثِّ وَالرَّاغِبُو

نَ فِي لَيْلَةٍ هِيَ إِحْدَى الأَذَنْ

لِبَيْتِكَ إِذْ بَعْضُهُمْ بَيْتُهُ

مِنَ الشَّرِّ مَا فِيهِ مِنْ مُسْتَكَنّْ

وَلَمْ تَسْعَ فِي الحَرْبِ سَعْيَ امْرِئٍ

إِذَا بِطْنَةٌ رَاجَعْتُهُ سَكَنْ

تَوَافَى ...حَرِيصَ الغُضَنْ

تَرَى هَمَّهُ نَظَرًا خَصْرَهُ

وَهَمُّكَ فِي الغَزْوِ لَا فِي السِّمَنْ

وَفِي كَلِّ عَامٍ لَهُ غَزْوَةٌ

تَحُثُّ الدَّوَابِرَ حَثَّ السَّفَنْ

حَجُونٌ تُظِلُّ الفَتَى جَاذِبًا

عَلَى وَاسِطِ الكُورِ عِنْدَ الذَّقَنْ

تَرَى الشَّيْخَ مِنْهَا لِحُبِّ الإِيَا

بِ يَرْجُفُ كَالشَّارِفِ المُسْتَحِنّْ

فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ مِنْ سَاعَةٍ

مِنَ الرَّ أْيِ مَا أَبْصَرُوهُ اكْتَمَنْ

وَمَا بَالُ ذِي أَبْصَرَتْهُ العُيُو

نُ مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ وَلَا مِنْ يَقَنْ

وَمَا بَالُ ذِي أَبْصَرَتْهُ العُيُو

نُ مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ وَلَا مِنْ فَنَنْ

فَبَيْنَا تَمَارَوْا بِهِمْ أَرْسَلَتْ

... عَلَى سُنَّةِ الرَّأْيِ

تُبَارِي الزِّجَاجَ مَغَاوِيرُهَا

شَمَاطِيطَ فِي رَهَجٍ كَالدَّخَنْ

تَدُرُّ عَلَى أَسْؤُقِ المُمْتَرِي

نَ رَكْضًا إِذَا مَا السَّرَابُ ارْجَحَنّْ

فَيَا عَجَبَ الرَّهْنِ لِلْقَائِلَا

تِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ مَاذَا احْتَجَنْ

وَمَا قَدْ أَخَذْنَ وَمَا قَدْ تَرَكْ

نَ فِي الحَيِّ مِنْ نِعْمَةٍ وَدِمَنْ

فَمَا ذَا أَخَذْنَ وَمَا ذَا تَرَكْ

نَ فِي الحَي مِنْ نِعْمَةٍ وَدِمَنْ

وَأَقْبَلْنَ يُعْرِضْنَ نَحْوَ امْرِئٍ

إِذَا كَسَبَ المَالَ لَمْ يَخْتَزِنْ

وَلَكِنْ عَلَى الحَمْدِ إِنْفَاقُهُ

وَقَدْ يَشْتَرِيهِ بِأَغْلَى الثَّمَنْ

وَلَا يَدَعُ الحَمْدَ أَوْ يَشْتَرِيهِ

بِوَشْكِ الفُتُورِ وَلَا بِالتَّوَنّْ

عَلَيْهِ سِلَاحُ امْرِئٍ مَاجِدٍ

تَمَهَّلَ فِي الحَرْبِ حَتَّى اتَّخَنْ

سَلَاجِمَ كَالنَّحْلِ أَنْحَى لَهَا

قَضِيبَ سَرَاءٍ قَلِيلَ الأُبَنْ

وَذَا هِبَةٍ غَامِضًا كَلْمُهُ

وَأَجْرَدَ مُطَّرِدًا كَالشَّطَنْ

وَبَيْضَاءَ كَالنَّهْيِ مَوْضُونَةً

لَهَا قَوْنَسٌ فَوْقَ جَيْبِ البَدَنْ

وَقَدْ يَطْعُنُ الفَرْجَ يَوْمَ اللِّقَا

ءِ بِالرُّمْحِ يَحْبِسُ أُولَى السَّنَنْ

فَهَذَا الثَّنَاءُ وَإِنِّي امْرُؤٌ

إِلَيْكَ بِعَمْدٍ قَطَعْتُ الْقَرَنْ

وَكُنْتُ امْرَأً زَمَنًا بِالْعِرَاقِ

عَفِيفَ المُنَاخِ طَوِيلَ التَّغَنّْ

وَحَوْلِيَ بَكْرٌ وَأَشْيَاعُهَا

وَلَسْتُ خَلاَةً لِمَنْ أَوْعَدَنْ

وَنُبِّئْتُ قَيْسًا وَلَمْ أَبْلُهُ

كَمَا زَعَمُوا خَيْرَ أَهْلِ الْيَمَنْ

رَفِيعَ الْوِسَادِ طَوِيلَ النِّجَا

دِ ضَخْمَ الدَّسِيعَةِ رَحْبَ الْعَطَنْ

يَشُقُّ الأُمُورَ وَيَجْتَابُهَا

كَشَقِّ الْقَرَارِيِّ ثَوْبَ الرَّدَنْ

فَجِئْتُكَ مُرْتَادَ مَا خَبَّرُوا

وَلَوْلَا الَّذِي خَبَّرُوا لَمْ تَرَنْ

فَأَقْبَلْتُ أَرْتَادُ مَا خَبَّرُوا

وَلَوْلَا الَّذِي خَبَّرُوا لَمْ تَرَنْ

فَلاَ تَحْرِمَنِّي نَدَاكَ الْجَزِيلَ

فَإِنِّي امْرُؤٌ قَبْلَكُمْ لَمْ أُهَنْ