تخطَّ إلى المحتوى

ما بكاء الكبير بالأطلال

الخفيف

٨٤ بيت

المتفرقات

مَا بُكَاءُ الْكَبِيرِ بِالأَطْلَالِ

وَسُؤَالِي فَهَلْ تَرُدُّ سُؤَالِي

دِمْنَةٌ قَفْرَةٌ تَعاوَرَهَا الصْ

صَيْفُ بِرِيحَيْنِ مِنْ صَبًا وَشَمَالِ

لَاتَ هَنَّا ذِكْرَى جُبَيْرَةَ أَوْ مَنْ

جَاءَ مِنْهَا بِطَائِفِ الأَهْوَالِ

حَلَّ أَهْلِي بَطْنَ الْغَمِيسِ فَبَادَوْلَى

وَحَلَّتْ عُلْوِيَّةً بِالسِّخَالِ

تَرْتَعِي السَّفْحَ فَالْكَثِيبَ فَذَا قَا

رٍ فَرَوْضَ الْقَطَا فَذَاتَ الرِّئَالِ

رُبَّ خَرْقٍ مِنْ دُونِهَا يُخْرِسُ السَّفْ

رَ وَمِيلٍ يُفْضِي إِلَى أَمْيَالِ

وَسِقَاءٍ يُوكَى عَلَى تَأَقِ الْمَلْي

ءِ وَسَيْرٍ وَمُسْتَقَى أَوْشَالِ

وَادِّلاَجٍ بَعْدَ الْمَنَامِ وَتَهْجِي

رٍ وَقُفٍّ وَسَبْسَبٍ وَرِمَالِ

وَقَلِيبٍ أَجْنٍ كَأَنَّ مِنَ الرِّي

شِ بِأَرْجَائِهِ لُقُوطَ نِصَالِ

فَلَئِنْ شَطَّ بِي الْمَزَارُ لَقَدْ أَغْ

دُو قَلِيلَ الْهُمُومِ نَاعِمَ بَالِ

إِذْ هِيَ الْهَمُّ وَالْحَدِيثُ وَإِذْ تَعْ

صِي إِلَيَّ الأَمِيرَ ذَا الأَقْوَالِ

إِذْ هِيَ الْهَمُّ وَالْحَدِيثُ وَإِذْ تَعْ

صِي إِلَيْنَا مَقَالَة العُذَّال

ظَبْيَةٌ مِنَ ظِبَاءِ وَجْرَةَ أَدْمَا

ءُ تَسَفُّ الْكَبَاثَ تَحْتَ الْهَدَالِ

حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنَامِلِ تَرْتَبْ

بُ سُخَامًا تَكُفُّهُ بِخِلاَلِ

وَكَأَنَّ السُّمُوطَ عَكَّفَهَا السِّلْ

كُ بِعِطْفَيْ جَيْدَاءَ أُمِّ غَزَالِ

وَكَأَنَّ الْخَمْرَ الْعَتِيقَ مِنَ الإِسْ

فِنْطِ مَمْزُوجَةً بِمَاءٍ زُلاَلِ

وَكَأَنَّ الْخَمْرَ الْمُدَامَ مِنَ الإِسْ

فِنْطِ مَمْزُوجَةً بِمَاءِ الْقِلاَلِ

بَاكَرَتْهَا الأَغْرَابُ فِي سِنَةِ النَّوْ

مِ فَتَجْرِي خِلَالَ شَوْكِ السِّيالِ

فَاذْهَبِي مَا إِلَيْكِ أَدْرَكَنِي الْحِلْ

مُ عَدَانِي عَنْ هَيْجِكُمْ أَشْغَالِي

وَعَسِيرٍ أَدْمَاءَ حَادِرَةِ العَيْ

نِ خَنُوفٍ عَيْرَانَةٍ شِمْلاَلِ

مِنْ سَرَاةِ الْهِجَانِ صَلَّبَهَا الْعُضْ

ضُ وَرَعْيُ الحِمَى وَطُولُ الْحِيَالِ

لَمْ تَعَطَّفْ عَلَى حُوَارٍ وَلَمْ يَقْ

طَعْ عُبَيْدٌ عُرُوقَهَا مِنْ خُمَالِ

قَدْ تَعَلّلْتُهَا عَلَى نَكَظِ المْيَْ

ظِ وَقَدْ خَبَّ لَامِعَاتُ الآلِ

فَوْقَ دَيْمُومَةٍ تَخَيَّلُ بِالسَّّفْ

رِ قِفَارٍ إِلَّا مِنَ الآجَالِ

وَإِذَا مَا الضَّلالُ خِيفَ وَكَانَ الشْ

شِرْبُ وِرْدًا يَرْجُونَهُ عَنْ لَيَالِ

وَاسْتُحِبَّ الْمُغَيرُونَ مِنَ الْقَوْ

مِ وَكَانَ النِّطَافُ مَا فِي الْعَزَالِي

مَرِحَتْ حُرَّةٌ كَقَنْطَرَةِ الرُّو

مِيِّ تَفْرِي الْهَجِيرَ بِالإِرْقَالِ

تَقْطَعُ الأَمْعَزَ الْمُوَكِّبَ وَخْدًا

بِنَوَاجٍ سَرِيعَةِ الإِيغَالِ

عَنْتَرِيسٍ تَعْدُو إِذَا مَسَّهَا السَّوْ

طُ كَعَدْوِ الْمُصَلْصِلِ الْجَوَّالِ

لَاحَهُ الصَّيْفُ وَالْغِيَارُ وَإِشْفَا

قٌ عَلَى سَقْبَةٍ كَقَوْسِ الضَّالِ

مُلْمِعٍ لَاعَةِ الْفُؤَادِ إِلَى جَحْ

شٍ فَلاَهُ عَنْهَا فَبِئْسَ الْفَالِي

ذُو أَذَاةٍ عَلَى الْخَلِيطِ خَبِيثُ النْ

نَفْسِ يَرْمِي مَرَاغَهُ بِالنُّسَالِ

غَادَرَ الْجَحْشَ فِي الْغُبَارِ وَعَدَّا

هَا حَثِيثًا لِصُوَّةِ الأَدْحَالِ

غُودِرَ الْجَحْشُ فِي الْغُبَارِ وَعَدَّا

هَا حَثِيثًا لِصُوَّةِ الأَدْحَالِ

ذَاكَ شَبَّهْتُ نَاقَتِي عَنْ يَمِينِ الرْ

رَعْنِ بَعْدَ الْكَلاَلِ وَالإِعْمَالِ

وَتَرَاهَا تَشْكُو إِلَيَّ وَقَدْ آ

لَتْ طَلِيحًا تُحْذَى صُدُورَ النِّعَالِ

نَقَبَ الْخُفِّ لِلسُّرَى فَتَرَى الأَنْ

سَاعَ مِنْ حَلِّ سَاعَةٍ وَارْتِحَالِ

أَثَّرَتْ فِي جَنَاجِنٍ كَإِرَانِ الْ

مَيْتِ عُولِينَ فَوْقَ عُوجٍ رِسَالِ

لَا تَشَكَّيْ إِلَيَّ مِنْ أَلَمِ النِّسْ

عِ وَلَا مِنْ حَفًا وَلَا مِنْ كَلَالِ

لَا تَشَكَّيْ إِلَيَّ وَانْتَجِعِي الأَسْ

وَدَ أَهْلَ النَّدَى وَأَهْلَ الْفَعَالِ

فَرْعُ نَبْعٍ يَهْتَزُّ فِي غُصُنِ الْمَجْ

دِ غَزِيرُ النَّدَى شَدِيدُ المِحَال

فَرْعُ نَبْعٍ يَهْتَزُّ فِي غُصُنِ الْمَجْدِ غَزِيرُ النَّدَى شَدِيدُ النَّكَالِ

عِنْدَهُ الْحَزْمُ وَالتُّقَى وَأَسَا الصَّرْ عِ وَحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الأَثْقَالِ

وَصِلَاتُ الأَرْحَامِ قَدْ عَلِمَ النَّا

سُ وَفَكُّ الأَسْرَى مِنَ الأَغْلاَلِ

وَهَوانُ النَّفْسِ الْعَزِيزَةِ لِلذِّ كْ

رِ إِذَا مَا الْتَقَتْ صُدُورُ العَوَالِي

وَعَطَاءٌ إِذَا سَأَلْتَ إِذَا الْعِذْ

رَةُ كَانَتْ عَطِيَّةَ الْبُخَّالِ

وَوَفَاءٌ إِذَا أَجَرْتَ فَمَا غُرْ

رَتْ حِبَالٌ وَصَلْتَهَا بِحِبَالِ

أَرْيَحِيٌّ صَلْتٌ يَظَلُّ لَهُ الْقَوْ

مُ رُكُودًا قِيَامَهُمْ لِلْهِلَالِ

إِنْ يُعِاقِبْ يَكُنْ غَرَامًا وَإِنْ يُعْ

طِ جَزِيلًا فَإِنَّهُ لَا يُبَالِي

يَهَبُ الْجِلَّةَ الْجَرَاجِرَ كَالْبُسْ

تَانِ تَحْنُو لِدَرْدَقٍ أَطْفَالِ

وَالْبَغَايَا يَرْكُضْنَ أَكْسِيَةَ الإِضْ

رِيجِ وَالشَّرْعَبِيَّ ذَا الأَذْيَالِ

وَجِيَادًا كَأنَّهَا قُضُبُ الْشَّوْ

حَطِ يَحْمِلْنَ شِكَّةَ الأَبْطَالِ

وَالْمَكَاكِيكَ وَالصِّحَافَ مِنَ الْفِضْ

ضَةِ وَالضَّامِزَاتِ تَحْتَ الرِّجَالِ

رُبَّ حَيٍّ أَشْقَاهُمُ آخِرَ الدَّهْ

رِ وَحَيٍّ سَقَاهُمُ بِسِجَالِ

وَلَقَدْ شُبَّتِ الْحُرُوبُ فَمَا غُمْ

مِرْتَ فِيهَا إِذْ قَلَّصَتْ عَنْ حِيَالِ

هَاؤُلَى ثُمَّ هَاؤُلَى كُلًّا اَعْطَيْ

تَ نِعَالًا مَحْذُوَّةً بِمِثَالِ

فَأَرَى مَنْ عَصَاكَ أَصْبَحَ مَخْذُو

لَا وَكَعْبُ الَّذِي يُطِيعُكَ عَالِي

أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ أَلْفٍ مِنَ الْقَوْ

مِ إِذَا مَا كَبَتْ وُجُوهُ الرِّجَالِ

وَلِمِثْلِ الَّذِي جَمَعْتَ مِنَ الْعُدْ

دَةِ تَأْبَى حُكُومَةَ الْجُهَّالِ

وَلِمِثْلِ الَّذِي جَمَعْتَ مِنَ الْعُدْ

دَةِ تَأْبَى حُكُومَةَ الْمُقْتَالِ

جُنْدُكَ التَّالِدُ الْعَتِيقُ مِنَ السَّا

دَاتِ أَهْلَ الْقِبَابِ وَالآكَالِ

غَيْرُ مِيلٍ وَلَا عَوَاوِيرَ فِي الْهَيْ

جَا وَلَا عُزَّلٍ وَلَا أَكْفَالِ

وَدُرُوعٌ مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْحَرْ

بِ وُسُوقٌ يُحْمَلْنَ فَوقَ الْجِمَالِ

مُلْبَسَاتٍ مِثْلَ الرَّمَادِ مِنَ الْكُرْ

رَةِ مِنْ خَشْيَةِ النَّدَى وَالطِّلاَلِ

لَمْ يُيَسَّرْنَ لِلصَّدِيْقِ وَلَكِنْ

لِقِتَالِ الْعَدُوِّ يَوْمَ الْقِتَالِ

لامْرِئٍ يَجْعَلُ الأَدَاةَ لِرَيْبِ الدْ

دَهْرِ لَا مُسْنَدٍ وَلَا زُمَّالِ

كُلَّ عَامٍ يُقُودُ خَيْلًا إِلَى خَيْ

لٍ دِفَاقًا غَدَاةَ غِبِّ الصِّقَالِ

هُوَ دَانَ الرِّبَابَ إِذْ كَرِهُوا الدِّي

نَ دِرَاكًا بِغَزْوَةٍ وَصِيَالِ

هُوَ دَانَ الرِّبَابَ إِذْ كَرِهُوا الدِّي نَ

دِرَاكًا بِغَزْوَةٍ فَارْتِحَالِ

ثُمَّ أَسْقَاهُمُ عَلَى نَفَدِ الْعَيْ

شِ فَأَرْوَى ذَنُوبَ رِفْدٍ مُحَالِ

فَخْمَةٌ يَلْجَأُ الْمُضَافُ إِلَيْهَا

وَرِعَالٌ مَوْصُولَةٌ بِرِعَالِ

فَيْلَقًا يَلْجَأُ الْمُضَافُ إِلَيْهَ

وَرِعَالٌ مَوْصُولَةٌ بِرِعَالِ

تُخْرِجُ الشَّيْخَ مِنْ بَنِيهِ وَتُلْوِي

بِلَبُونِ الْمِعْزَابَةِ الْمِعْزَالِ

تُذْهِلُ الشَّيْخَ مِنْ بَنِيهِ وَتُلْوِي

بِلَبُونِ الْمِعْزَابَةِ الْمِعْزَالِ

ثُمَّ دَانَتْ بَعْدُ الرَّبَابُ وَكَانَتْ

كَعَذَابٍ عُقُوبَةُ الأَقْوَالِ

ثُمَّ دَانَتْ بَعْدُ الرَّبَابُ وَكَانَتْ

كَعَذَابٍ عُقُوبَةُ الأَقْيَالِ

عَنْ تَمَنٍّ وَطُولِ حَبْسٍ وَتَجْمِي

عِ شَتَاتٍ وَرِحْلَةٍ وَاحْتِمَالِ

مِنْ نَوَاصِي دُودَنَ إِذْ كَرِهُوا الْبَأْ

سَ وَذُبْيَانَ وَالْهِجَانِ الْغَوَالِي

ثُمَّ وَصَّلْتَ صَِرَّةً بِرَبِيعٍ

حِينَ صَرَّفْتَ آلَةً عَنْ حَالِ

رُبَّ رَفْدٍ هَرَقْتَهُ ذَلِكَ الْيَوْ

مَ وَأَسْرَى مِنْ مَعْشَرٍ أَقْتَالِ

وَشُيُوخٍ حَرْبَى بِشَطَّيْ أَرِيكٍ

وَنِسَاءٍ كَأَنَّهُنَّ السَّعَالِي

وَشَرِيكَيْنِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَا

لِ وَكَانَا مُحَالِفَيْ إِقْلاَلِ

قَسَمَا الطَّارِفَ التَّلِيدَ مِنَ الْغُنْ

مِ فَآبَا كِلاَهُمَا ذُو مَالِ

لَنْ تَزَالُوا كَذَلِكُمْ ثُمَّ لَا زِلْ

تَ لَهُمْ خَالِدًا خُلُودَ الْجِبَالِ