تخطَّ إلى المحتوى

ما بكاء الكبير بالأطلال

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

مَا بُكَاءُ الكَبِيرِ بِالأطْلالِ،

وسؤالي، فهلْ تردّ سؤالي؟

دمنة ٌ قفرة ٌ تعاورها الصّي

فُ بِرِيحَيْنِ مِنْ صَبأ وَشَمَالِ

لاتَ هَنّا ذِكْرَى جُبَيْرَة َ أوْ مَنْ

جاءَ منها بطائفِ الأهوال ِ

حلّ أهلي بطنَ الغميسِ فبادوْ

لى ، وَحَلّتْ عُلْوِيّة ً بِالسِّخَالِ

نرنعي السّفحَ، فالكشيبَ، فذاقا

رٍ، فَرَوْضَ القَطَا فَذاتَ الرّئالِ

ربّ خرقٍ من دونها يخرسُ السّف

رَ، وَمِيلٍ يُفْضِي إلى أمْيَالِ

وَسِقَاءٍ يُوكَى عَلى تَأَقِ المَلْ

ءِ، وَسَيْرٍ وَمُسْتَقَى أوْشَالِ

وَادّلاجٍ بَعْدَ المَنَامِ، وَتَهْجِي

رٍ، وقفٍّ وسبسبٍ ورمالِ

وقليبٍ أجنٍ كأنّ منَ الرّي

شِ بِأرْجَائِهِ لُقُوطَ نِصَالِ

رِيجِ وَالشّرْعَبيَّ ذا الأذْيَالِ

دُو قَلِيلَ الهُمُومِ نَاعِمَ بَالِ

إذ هي الهمُّ والحديثُ، وإذْ تع

صي إليّ الأميرَ ذا الأقوالِ

ظبية من ظباء وجرة أدما

ء ُتسفُّ الكباثَ تحتَ الهدالِ

حُرّة ٌ طَفْلَة ُ الأنَامِلِ، تَرْتَ

بّ سخاماً، تكفُّهُ بخلالِ

كَأنّ السُّمُوطَ عَكّفَها السّلْ

كُ بعِطْفَيْ جَيْدَاءَ أُمّ غَزَالِ

وكأنّ الخمرَ العتيقَ من الإسفن

طِ مَمْزُوجَة ً بِمَاءٍ زُلالِ

باكرتها الأغرابُ في سنة ِ النّو

مِ فتجري خلالَ شواكِ السَّيالِ

فاذهبي كا إليكِ أدركني الحل

مُ، عداني عنْ ذكركمْ أشغالي

وَعَسِيرٍ أدْمَاءَ حَادِرَة ِ العَيْ

نِ، خنوفٍ عيرانة ٍ شملالِ

مْن سَرَاة ِ الهِجَانِ، صَلّبَهَا العُ

ضّ وَرَعيُ الحِمى وَطولُ الحِيالِ

لمْ تَعَطّفْ عَلى حُوَارٍ، وَلمْ يَقْ

طَعْ عُبَيدٌ عُرُوقَها مِنْ خُمالِ

قَدْ تَعَلّلْتُهَا عَلى نَكَظِ المَيْ

طِ، وقدْ خبّ لامعاتٌى لآلِ

فَوْقَ دَيْمُومة ٍ تَغَوّلُ بِالسَّفْ

رِ قِفَارٍ إلاّ مِنَ الآجَالِ

وَإذا ما الضّلالُ خِيفَ مَكانَ الْ

وِرْدُ خِمْساً يَرْجُونَهُ عَن لَيالِ

وَاسْتُحِثّ المُغَيِّرُونَ مِنَ القَوْ

مِ وكانَ النّطافُ ما في العزالي

مَرِحَتْ حُرّة ٌ كَقَنْطَرَة ِ الرّومِ

يّ تَفْرِي الهَجِيرَ بِالإرْقَالِ

تَقْطَعُ الأمعَزَ المُكَوْكِبَ وَخداً

بنواجٍ سريعة ِ الإيغالِ

عَنْتَرِيسٍ تَعْدُو إذا مَسَّها السَّوْ

طُ، كَعَدْوِ المُصَلصِلِ الجَوّالِ

لاحَهُ الصّيْفُ وَالصِّيَالُ وَإشْفَا

لٍ، دِفَاقاً غَداة َ غِبّ الصّقَالِ

ملمعٍ لاعة ِ الفؤادِ إلى جح

شٍ، فلاهُ عنها فبئسَ الفالي

ذو أذاة ٍ على الخليطِ، خبيثُ ال

نّفسِ، يرمى مراغهُ بالنُّسالِ

غادرَ الجحشَ في الغبارِ، وعدّا

هَا حَثِيثاً لِصُوّة ِ الأدْحَالِ

ذَاكَ شَبّهْتُ نَاقَتي عَن يمينِ ال

رَّعنِ، بعدَ الكلالِ والإعمالِ

وَتَرَاهَا تَشْكُو إليّ، وَقَدْ آ

لَتْ طَلِيحاً تُحذى صُدورَ النّعالِ

نَقَبَ الخُفِّ للسُّرَى ، فَتَرَى الأنْ

ساعَ من حلّ ساعة ٍ وارتحالِ

أثّرتْ في جناجنٍ كإرانِ ال

مَيْتِ عُولِينَ فوقَ عَاجٍ رِسَالِ

وَوَفَاءٌ إذا أَجَرْتَ فَمَا غَرَّ

تْ حِبَالٌ وَصَلْتَهَا بحِبَالِ

أربحيٌّ، صلتٌ، يظلّ لهُ القو

مُ رُكُوداً، قِيَامَهُمْ للهِلالِ

إنْ يُعاقِبْ يَكُنْ غَرَاماً، وَإنْ يُعطِ

جَزِيلاً، فَإنّهُ لا يُبَالي

يَهَبُ الجِلّة َ الجَرَاجِرَ، كالبُسْ

تانِ تحنو لدردقٍ أطفالِ

والبَغَايَا يَرْكُضْنَ أكسِيَة َ الإضْ

رِيجِ وَالشَّرْعَبِيَّ ذا الأَذْيَالِ

وَجِيَاداً كَأنّهَا قُضُبُ الشّوْ

حَطِ، تَعْدُو بِشِكّة ِ الأبْطَالِ

والمكاكيكَ والصّحافَ من الفضّ

ة ِ وَالضّامِزَاتِ تَحتَ الرّجَالِ

ربّ حيٍ أشقاهمُ آخرَ الدّه

رِ وَحَيٍّ سَقَاهُمُ بِسِجَالِ

ولقدْ شبّتِ الحروبُ فما غم

رتَ فيهاإذْ قلصتْ عن حيالِ

هَؤلَى ثُمّ هَؤلَى كُلاًّ اعْ

طيتَ نعالاً محذوة ً بمثالِ

فأرى منْ عصاكَ أصبحَ مخذو

لاً، وَكَعبُ الذي يُطيعُكَ عَالي

أنتَ خيرٌ منْ ألفِ ألفٍ من القو

مِ إذا ما كبتْ وجوهُ الرّجالِ

ولمثلِ الّذي جمعتَ منَ العدّ

ة ِ، تأبى حكومة َ المقتالِ

جُنْدُكَ التّالِدُ العَتِيقُ مِنَ ال

سّاداتِ أهْلِ القِبابِ وَالآكَالِ

غيرُ ميلٍ ولا عواويرَ في الهي

جا ولا عزّلٍ ولا أكفالِ

وَدُرُوعٌ مِنْ نَسجِ داوُدَ في الحَرْ

بِ وسوقٌ يحملنَ فوقَ الجمالِ

ملبساتٌ مثلَ الرّمادِ منَ الكب

رّة ِ منْ خشية ِ النّدى والطَّلالِ

لمْ يبسَّرنَ للصّديقِ، ولكنْ

لقتالِ العدوّ يومَ القتالِ

لامرءٍ يجعلُ الأداة َ لريبِ ال

دّهْرِ، لا مُسْنَدٍ وَلا زُمّالِ

كلَّ عامٍ يقودُ خيلاً إلى خي

دّينَ دِرَاكاً بِغَزْوَة ٍ وَصِيَالِ

ثمّ أسقاهمْ على العي

شِ فأروى ذنوبَ رفدٍ محالِ

فَخْمَة ً يَلْجَأُ المُضَافُ إلَيْهَا،

ورعالاً موصولة ً برعالِ

تخرجُ الشّيخَ من بنيهِ وتلوي

بلبونِ المعزابة ِ المعزالِ

ثمّ دانتْ بعدُ الرَّبابُ، وكانتْ

كَعَذَابٍ عُقُوبَة ُ الأقْوَالِ

عَنْ تَمَنٍّ وَطُولِ حَبسٍ وَتَجمي

عِ شَتَاتٍ، وَرِحْلَة ٍ وَاحتِمَالِ

مِنْ نَوَاصي دُودانَ إذْ كَرِهُوا ال

بأسَ وذبيانَ والهجانِ الغوالي

ثُمّ وَصّلْتَ صِرّة ً بِرَبيعٍ،

حِينَ صَرّفْتَ حالَة ً عَنْ حَالِ

هُوَ دَانَ الرِّبَابَ، إذْ كَرِهُوا ال

مَ وَأسْرَى مِنْ مَعْشَرٍ أقْتَالِ

وَشُيُوخٍ حَرْبَى بِشَطّيْ أرِيكٍ،

ونسءٍ كأنّهنّ السّعالي

وشريكينِ منْ الما

لِ، وَكَانَا مُحَالِفَيْ إقْلالِ

قَسَمَا الطّارِفَ التّلِيدَ مِنَ الغُنْ

مِ، فَآبَا كِلاهُما ذو مَالِ

لنْ تزوالوا كذلكمْ، ثمّ لا زل

تَ لهمْ خالداً خلودَ الجبالِ