بِكُلِّ طُوَالِ السَّاعِدَيْنِ كَأَنَّمَا
يَرَى بِسُرَى اللَّيْلِ الْمِثَالَ الْمُمَهَّدَا
عَلَيْهِ صَلاةُ اللهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا
وَمَا نَاحَ طَيْرٌ فَوْقَ غُصْنٍ وَغَرَّدَا
هُمُ السَّمْنُ بِالسَّنُّوتِ لاَ أَلْسَ فِيهِمُ
وَهُمْ يَمْنَعُونَ جَارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا
وَمَا الْعَيْشُ إِلاَّ مَا تَلَذُّ وَتَشْتَهِي
وَإِنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَا