تخطَّ إلى المحتوى

أأزمعت من آل ليلى شخوصا

المتقارب

١٤ بيت

النسيب

أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلَى شُخُوصَا

وَكُنْتَ عَلَى الْمُكْثِ فِيهِمْ حَرِيصَا

كَذَلِكَ بَعْضُ خَيَالِ النِّسَا

ءِ يُحْيِينَ لِلْمَرْءِ إِلَّا يَنُوصَا

وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشَّبَابِ

فَأَنَّى لِيَ الْيَوْمَ أَنْ أَسْتَفِيصَا

فَتِلْكَ الَّتِي حَرَّمَتْكَ الْمَتَاعَ

وَأَوْدَتْ بِقَلْبِكَ إِلَّا شَقِيصَا

وَإِنَّكَ لَوْ سِرْتَ عُمْرَ الْفَتَى

لَتَلْقَى لَهَا شَبَهاً أَوْ تَغُوصَا

رَجَعْتَ لِمَا رُمْتَ مُسْتَحْسِراً

تَرَى لِلْكَوَاكِبِ كَهْراً وَبِيصَا

فَإِنْ كُنْتَ مِنْ وُدِّهَا يَائِساً

وَأَجْمَعْتَ مِنْهَا بِحَجٍّ قَلُوصَا

فَقَرِّبْ لِرَحْلِكَ جُلْذِيَّةً

هَبُوبَ السُّرَى لَا تَمَلُّ النَّصِيصَا

يُشَبِّهُهَا صُحْبَتِي مَوْهِناً

إِذَا مَا اسْتَتَبَّتْ أَتَاناً نَحُوصَا

إِلَيْكَ ابْنَ جَفْنْةَ مِنْ شُقَّةٍ

دَأَبْتُ السُّرَى وَحَسَرْتُ الْقَلُوصَا

تَشَكَّى إِلَيَّ فَلَمْ أُشْكِهَا

مَنَاسِمَ تَدْمَى وَخُفّاً رَهِيصَا

يَرَاكَ الْأَعَادِي عَلَى رَغْمِهِمْ

تَحُلُّ عَلَيْهِمْ مَحَلًّا عَوِيصَا

كَحَيَّةِ سَلْعٍ مِنَ الْقَاتِلَاتِ

تَقُدُّ الصَّرَامَةُ عَنْكَ الْقَمِيصَا

إِذَا مَا بَدَا بَدْوَةً لِلْعُيُونِ

تَذَكَّرَ ذُو الضِّغْنِ مِنْهُ الْمُحِيصَا