بشرٌ يُحكِّمهُ الغُرورُ وضِحكَةٌ
تُفشي عن اللُّبِّ الجهولِ الأثمَلِ
ما بين خَضراءِ التِّلالِ وقَلبهِ
وجهٌ تَرَدَّى بالعُيونِ الأكحُلِ
يُحكى عن البرقِ الذي قد شابهُ
سِرَّ المَشيبِ وفِعلَهُ بالأرجُلِ
لتَعودَ رَحماتُ الطُفولَةِ تَحتَذِي
زحفَ الحياةِ إلى الصِّراطِ الأولِ