أأراكَ أمْ أنَّ القُلَيِّبَ حاكَ صدراً للعَناكِبْ
يشقَى على أنْ يستَعِينَ بحَقِّ مَطلوبٍ وطَالبْ
كمْ أشعَلَ النِّيرانَ في أجفَانِه حَكُّ السَّباسِب
برُؤى الأمانِي يَنتَشي لا مِنْ رَوِيَّاتِ التَّرائِب
حتَّامَ نستَرعِي الهوى ألحَاظُهُ تَلدُ المَصائِب
لكأنَّ حالاتِ الهوى شَغبُ البُروقِ على الكَواعِب
يَعدُو ليَدفِنَ تَاجهُ فِي بَعضِ أثنِيَةِ الجَوارب
أنَّى لعُنصُرِهِ الثُّريَّا ذَرةٌ بَينَ الكَواكب