سَلمتْ سمائي مِنْ غَيابِ الأدمُعِ
مالِ الفؤادِ مُمَزقٌ في أربَع
يَشتاقُ للأنَّاتِ في أكفانِها
قُبلٌ لغُصنٍ نَائحٍ للمَرتَع
وأَعودُ في ذِكرِ الحياةِ فألتَقي
كُلَّ القُلوبِ تَراشَقتْ بالمُفجِع
مالِ الزَّمانِ مُهَلهَلٌ في عُمرِنا
ويُشَتِّتُ الأعوادَ بَعد المَجمع
مَهما تُوارِي فِيه يَخلُقُ ثَوبَه
ويَعودُ للطَّرفِ الرَدئ المُرقَع
أواه يا سِنَة النُّجومِ أليسَ لِي
أُفقٌ يَسيِرُ على الشُّعاعِ المُسمِع
ما بَينَ أورِدَةِ السَّحابِ تَقَبَّلتْ
روحِي سَلاماً مِنْ سَرابِ المَرضِع
عجباً يَغُضُّ بِطَرفِه عَنْ حُرقَةٍ
أَكلَتْ فُروعِي وانتَهتْ بِالأجذُع
لَسنَا نُواري حُلمَنا لَكنَّنا
نُنفِي سَرادِيبَ الخَيالِ المُوجِع