لِمَاذا قَالها البُركانُ اعزَازَا
ولَوماً فِي تَقَارِيعِي فَهلْ فَازَا
إذا مَا كُنتَ إنسَاناً تُهَدِّدُنِي
وإنْ سَايَرتُ شَيطاناً فَهل جَازَا
إلى منْ يَا جُنونَ القَولِ بَسمَلَهٌ
وتَهذِيبٌ لِبُرعُمِنَا إذا اجتَازَا
وما تَدبِيرُنَا واللهُ بَارِؤنَا
يُجِيبُ دُعاءَ مُضطرٍ بِه لازَا
أيا مَنْ ظَنَّ أنَّ الكَونَ تَورِيَهٌ
تَدَبَّر تَكتَشِف سِحراً وإعجَازا