يا حائراً في نبضهِ إشراق
ومعلقاً في نجمةٍ تشتاقُ
اللؤلؤ المكنونُ في جيدِ الدُّجى
سُقْيا لِبَدرٍ ما ارتوتْ أحداقُ
رملُ الشواطئ زاحفٌ في ساعَتي
حتَّى الزَّمانُ سَلامُه إشفَاق
والحقُ أنَّ ذُبولَ ذِهنِيَ شاخصٌ
والليلُ ما خارتْ به الأَورَاق
عاتبتُ مَكْنونَ الجَمالِ بسِلعةٍ
وبكل لونٍ تُبتَغَى الأرزاق
يا سائماً روحُ الظلالِ حَمامَةٌ
تَشدو على أسوارِها الأعناق
طافَ الخيالُ ببُرعُمٍ تَابوتُه
مِنْ عَنْكَبٍ خَاطَتْ بِه إخفاق