تُرَاكَ رَأيتَ حُلماً مُستَقِيما
وأياماً تَمُورُ بِنَا رَمِيماً
لَعَمرُكُ إنَّنِي مازِلتُ أُنضِي
شباباً إذ بَصرتُ به بَهيمَا
إذا ما الأمرُ قامَ على تَمامٍ
فَألقِ البالَ واستبقِ النَّعيما
وحاذِر من شِرارِ القومِ إلا
تُساقُ إلى الخَديعَةِ مُستَنِيما
وصُن سوءاتِ نَفسِك من لِسَانٍ
يُهَتِّك سِترَ صَاحبِه زَنيما
فبُعدُ النَّاسِ لا يُكفِيكَ شراً
وقُربُ النَّاسِ لا يُشفِي السَّقِيما