أَسْمَعُ قَوْلًا وَلَا أَرَى أَحَدًا
مَنْ ذَا الشَّقِيُّ أَبَاحَ دَمَهْ
قُولُوا لِكَلْبٍ تَوَى بِبِطْنَتِهِ
قَدْ فَتَحَ اللَّيْثُ لِلْفِرَاسِ فَمَهْ
إِنَّ بَنِيَّ هَاجَرَ الْأُولَى تَرَكُوا
مِنْكُمْ أُنُوفًا بِالْجَدْعِ مُصْطَلَمَهْ
وَزَلْزَلُوا أَبْيَضَ الْمَدَائِنِ فَانْ
هَدَّ وَحَلَّتْ بأَهْلِهِ النَّقْمَهْ
كُنْتُمْ تُيُوسًا تَدْمَى مَذَابِحُهَا
وَهُمْ لَعَمْرِي الْأُسُودُ فِي الْأَجَمَهْ
حَاشَا لِإِسْحَاقَ أَنْ يَكُوْنَ أَبَا
وَإِنْ تَكُونُوا كُنْتُمْ بَنِيهِ فَمَهْ
وَهَلْ بَنُوهُ إِلَّا لَنَا خَدَمٌ
كَمْ رَقَّ عَبْدٌ مِنْهُمْ لَنَا وَأَمَهْ
خَيْرٌ مِنْ إِسْحَاقَ خَاتَمُ الرُّسُلِ الْ
مُجَلِّي بِنُورِهِ الظُّلُمَهْ
مَا لِلْخَنَازِيرِ مِنْ قُرَاهَا أَتَتْ
ذَمَّ نَبِيِّ الْهُدَى لِتَهْتَضِمَهْ
إِيَّاهُ تُعْنَوْنَ لَا قُرَيْشَ سَقَى ال
لَّهُ سُيُوفًا إِلَيْكُمُ قَرَمَهْ
أيَّامَ تُعْنَوْنَ لَا قُرَيْشَ سَقَى الْلَّهُ سُيُوفًا إِلَيْكُمُ قَرَمَهْ
مَا لِقُرَيْشٍ ذَنْبٌ سِوَاهُ فَلَا
تُجَمْجِمُوا الْقَوْلَ يَا بَنِي الْأَثَمَهْ
هُوَ النَّبِيُّ الَّذِي بِهِ كَسَّرَ الْلَّهُ رُؤُوسَ الْأَكَاسِرَ الظَّلَمَهْ
وَ بَادَ مُلْكٌ لَهُمْ تَضَمَّخَ بِالْ
بَوْلِ مُضِلٌّ كَجِيفَةِ الرَّخْمَهْ
يَا أُمَّةً شَرَّ أُمَّةٍ أَبْدَعَتْ
دِينًا عَلَيْهِ مِنَ الضَّلَالِ سِمَهْ
تَظَلُّ فِيهِ الْعَجُوزُ بَارِكَةً
عَلَى ابْنِهَا فِي الْفِرَاشِ مُغْتَلِمَهْ
تَبْلَعُ ...
يَزْدَرِدُ الشَّيْخَ لُقْمَةً دَسِمَهْ
لَمْ يَبْقَ مِنْكُمْ إِلَّا كَمَا بَقِيَتْ
مَنَ الْجُزُورِ الْقِرْدَانُ وَالْحَلَمَهْ
إِمَّا بِثَوْبِ الْإِسْلَامِ مُسْتَتِرٌ
وَفِي حَشَاهُ مِنْ بَعْدِهِ ضَرَمَهْ
أَوْ مُقْتَدٍ صَاغِرٌ بِجِزْيَتِهِ
وَفِي قَفَاهُ الْأَكَفُّ مُحْتَكِمَهْ
فَلْيَحْتَرِقْ مِنْ غَيْظٍ ضَمَائِرُكُمْ
أَخْزَاكُمُ ذُو الْجَلَالِ وَالْعَظَمَهْ