صابر يتمرغ
على ضفاف قلب زياد
يعلن ثورته في ازقة شرايينهِ
فينيقٌ
يرتدي عباءة الرقة
ويمتطي صهوة الصبر...
باحثا في أثداء الزمان
عن رصيف
وحزمة أمان!
وعن جنوبٍ
يخلو من الفقر...
عن مطرٍ
... وقهوة
عن جلسة
في مقهى
لكن الموالٍ حزينٍ
يوشوش الصدف
ويستوطن قصب الناي
على شكل دندنةٍ
تسافر في أعصابهِ
وترددُ
يا وليد العم
روح جاي