تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني بالتياع السقيم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

تسائلني بالتياع السقيمِ

أبالمالِ كان الهوى يُشترَى

وللحبِّ راحت أكفُّ الرجالِ

تَشيدُ الهياكل فوق الثرَى

وللحب ما طال من شاهقٍ

تسامَى وحلَّقَ مستكبرا

وما شعَّ لولا الهوى بارقٌ

بجفنٍ ولا خافقٌ كبَّرا

على الأرض من خلجات الضميرِ

من الزهر ما ضاع أو أثمرا

وفي هيكل الحب حال الهوى

قلوب الأنام له مجْمرا

وقامت تضيء شموع النفوسِ

بهيكله عن رضًا أعطرا

فكيف يقال الهوى يُشترَى؟

حديثٌ لَعَمْرُ الهوى مُفْتَرَى

فتمتمتُ أهمس في لوعةٍ

هو الحب في شرقنا يُشترَى

فأغضَتْ ولم تدرِ ماذا تجيبُ

وقالت أفي الحسن ما يُفترَى؟

وللحسن ما نظم المنشدونَ

وما رجَّعَ الطير أو كرّرا

تغنَّت به البدو في بيدها

وسبَّح للحُسن أهل القُرى

وحجّتْ معابدَه أنفسٌ

براها الحنين ووَخْدُ السُّرَى

ففي كل صدرٍ ترى للجمالِ

عروشًا حكت في سنًى نيِّرا

على الأرض من دم عُبَّاده

شقائقُ رفّت لمن أبصرا

وكنت ترى أسطرًا للدموعِ

تخطُّ بما سكبَتْ أسطرا

وكم ظلم الحسْنَ قولُ الغلاةِ

غدا الحسْنُ بين الورى متجرا

فتمتمْتُ أهمس في لوعةٍ

هو الحسن في شرقنا يشترى