اسقط يوميا
تقسمني الاحلام
الي جزأين
اتأمل اثر الاقدام
احاول ببقايا ساقين
عَلَقَت اقداري بحطامِِ
تمثال معصوب العينين
مازلت أودعه فطامي
وحنو امي ومدرستي
قد كان العمر البالي
يتلخص في صوت معلمتي
واذاعتها حين ترددها
تلميذه في نفس الصف
قد كان خيالي محدودا
كالعد علي اصابع الكف
تربطني بالكل تقريبا
قصيده كنت ارددها
ونشيد لازال تحديدا
مزماره يشدو والدف
قد كان الامس
اتذكر جزءا عن امي
وعن حبي الاول
يكسرني بعضا والبعض
خفيفا علي قلبي جدا
عمرا امثل
اتقاسم هذا مع ذاك
اتشوه حين اكلمني
عن خالي الراحل
عن امي
ما عدت اتحمل
اسقط يوميا
اعتنق الصمت بلا سبب
اقتنص الدمع دون سقوط
اعترف باني مهزوما
واني محتاجُُ فرصه
لاتجمل