مَن مِثلُهُ عَشِقَ البلادَ.. تُرابَها
وسَحَابَها، وغِناءَها، وحَدِيثَها!
مَن مِثلُهُ حَمَلَ الثقافةَ شُعلةً
لِلسائرينَ.. قَدِيمَها، وحَدِيثَها!
صَمَتَ الجميعُ عن الظلامِ.. ولم يَزَل
بيدَيهِ يُشعِلُ قلبَهُ لِيُغِيثَها
وَرِثَ الكَرامةَ خالدًا.. وأَشَقُّ مِن
حَمْلِ الكرامةِ أَن تكونَ وَرِيثَها
هو طِيبُ هذي الأَرضِ.. كيف لِمِثلِهِ
أَنْ لا يَضُوعَ لِكي يَصدَّ خبيثَها!