حِينَ يَدرِي كُلُّ طاغيةٍ
أنَّ ذُخرَ المُنتَهَى كَفَنُ
تُصبحُ الأَحقَادُ أغنِيَةً
رَكعَتَاهَا الرُّوحُ والبَدَنُ
حِينَ أدري أنني كَأَبي
أو كَجَدِّي.. حُلمُنَا وَطَنُ
تُصبحُ الغاياتُ مُمكِنَةً
والنَّدَى بالجَمرِ يُعتَجَنُ
واغتِرَابُ الطِّينِ مِن يَدِهِ
يُزهِرُ السُّكَّانُ والسَّكَنُ
حِينَ يَسرِي الحُبُّ فِي وَطَنٍ
زَادُهُ الأحقَادُ والفِتَنُ
تُصبحُ الأشعَارُ مائِدَةً
تَشتَهِيهَا العَينُ والأُذُنُ
والسِّنُونُ السُّودُ يُزهِرُ مِن
وَجنَتَيها اليُمْنُ واليَمَنُ