تخطَّ إلى المحتوى

جانب من الحضارة الأمريكية سلعة عاش بها التاجر م حينا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

جانبٌ من الحضارة الأمريكية سلعةٌ عاش بها التاجر م حينًا،

فرماها فإذا ما لزَّه صرفٌ م من الدهر اشتراها

وبأصنافٍ من النحلة م والقول ابتلاها

فإذا ما خرجت من كلّ شيء ازدراها

فتهاوت فوقها الأوزار م والكلّ جفاها

وتمنَّت انهيار الكون م وازداد رداها

واستماتت غير أن الموت م لم يأت حماها

يا إلهي أو حتى القاصم م الجهم قلاها!

فإذا هامت به يومًا وقالت اصطفاها

انبرى حتى إذا ما خالها اختار سواها

فاستماتت مرةً أخرى م وصاحت ليراها

واستزادت من حبوب م النوم كي تكتم فاها

فأتاها طائف الموت م بأن قد اجتباها

فهي مقتولٌ على الأرض م وإن طال مداها

وإذا لم يبق إلاَّ م ناخر العظم احتواها

آية للناس والجاهل م من سار خطاها

إنها لعنة عصر العلم م يشتدُّ أذاها

فتواري نهضة الزيف م وتجتث قواها

وتعيد الإنس إنسًا فلقد ضلَّت هداها

وتداعت صوبها الآثام م والوهن اعتراها

أصبح الباطل منصورًا م وفينا الحقُّ تاها

غير أن الصّحوة الغراء م لا شيء سواها

قبل أن ترتجّ أصواتٌ م ويرتد صداها

ضجةٌ هزت عرى العرش م سؤالٌ مقتضاها

كم مكثنا؟! كم لبثنا؟! روحة أوقل ضحاهاأ.

د. ظافر بن علي القرني أضيفت يوم ه م