ذَكَرْتَكْ والمَسَا طَافِي بِعَينِي..
والقَمَرْ مَكسُورْ
ورُوحِي للأسَى..والشِّعْرْ..
والأَشجان.. مَطلُوبَهْ
لَمَحْتَكْ طَيْفْ
يَهْدِمْ سُورْ في بالِي
ويرْفَعْ سُورْ
ويتْمَايَلْ
وَنَا عَيْنِي بِشَالَ اللّيلْ مَعْصُوبَهْ
وشَمَّيْتَكْ بِأَجفَانَ القَصِيدَهْ
والبَصَرْ مَخْمُورْ
وضَمَّيتَكْ
وأنْفَاسِي بِجُرْحَ القَلبْ مَثقُوبَهْ
مَعَكْ..
والنَّومْ فِي طَيْفَكْ مُعَلَّقْ
والأرَقْ عُصْفُورْ
يصَحِّينِي وَنَا صَاحِي
ونَومَ الشوق أُكذُوبَهْ
مَعَكْ
واليَأسْ يِتمَدَّدْ أمَامِي
والأمَلْ مَبْتُورْ
وأشْوَاقِي عَلَى شَوْكَهْ
بِسَاعَةْ وَعدْ مَعطُوبَهْ
مَعَكْ..
والجَمْرْ يتْسَاكَبْ
عَلَى بُستانَكَ المَهجُورْ
مَعَكْ..
والوَرْدْ يتنَهَّدْ
ورُوحَ العِطْرْ مَسلُوبَهْ
مَعَكْ..
والقَلبْ يتْلَفَّتْ
ويدفِنْ دَمعتَهْ مَجبُورْ
مَعَكْ..
والعَينْ تتْجَرَّعْ خيوطَ الليلْ
مَغصُوبَهْ
حَبيبِي..
يااا حَبيبِي..
ياااااا حَبيبِي
حَرِّرَ المَأسُورْ
وحَرِّرْ حَرْفْ نَوَّعْ لَكْ
تَفَاعِيلَهْ، وأُسْلُوبَهْ
وجَامِلني ولَو مَرَّهْ
وعَلِّقْ أسفَلَ المَنشُورْ
وعَطِّرْ صَفحَتِي مَرَّهْ
بِقُبْلَهْ مِنْكْ مَكتُوبَهْ
ولو نادَيتْ جَاوِبْنِي
أنا فِي ذِمَّتَكْ
مَحْجُورْ
ودَاوِينِي دوا الظمآن
لو ناداه مَشرُوبَه
أنا مَازِلتْ مِن بَعدَكْ قَصِيدَهْ
دَمَّهَا مَهدُورْ
ومِن بُعْدَكْ تَنَاهِيدِي
بِنَبْضَ القَلبْ مَحْسُوبَهْ
مَساءَ الخَيْر..
خُذْ رُوحِي
وقُلْ لِي:
يا مَسَاءَ النُّور
أنا مِن يَومْ فَارَقْتَكْ
أشُوفَ الأرضْ مَقلُوبَهْ