تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

الحماسة

لا تقلْ:

آسفٌ لأنني لستُ سطرًا مستقيمًا،

فالسُّطورُ المستقيمةُ

تجيدُ الاصطفاف،

لكنها لا تجيدُ الرقص.

ولا تعتذرْ

لأن فيك انحناءةً

تعاندُ المسطرة،

فالريحُ أيضًا

لا تسيرُ مستقيمة،

ومع ذلك

تصل.

بل قلْ بصمتٍ

يليقُ بالمعنى:

أنا جملةٌ كاملة،

لا تحتاجُ محوًا،

ولا تنتظرُ تصحيحًا.

وفي محيّاي

علامةُ تعجّب،

لا دهشةَ نقصٍ،

بل دهشةَ اكتمال.

أنا فاصلةُ راحةٍ

في نصٍّ متعب،

ونقطةُ ضوءٍ

في سطرٍ طويل.

لستُ خطأً مطبعيًا

في كتابِ الحياة،

بل سطرًا

كتبتهُ الثقةُ

بحبرِ الطمأنينة.

فإذا مرّ ناقدٌ

يقيسني بالمسطرة،

ابتسمتُ،

وقلتُ في سرّي:

بعضُ المعاني

لو استقامتْ أكثر

لانكسرت.