وَلَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ سَاعِيًا
أَرْجُو السَّلَامَ عَلَى الْحَبِيبِ مُحَمَّدِ
فَدَخَلْتُ مِنْ بَابِ السَّلَامِ مُكَبِّرًا
وَأَوْجَفْتُ نَفْسَ الْمَهَابَةِ مُهْتَدِي
فَسَلَامُنَا وَصَلَاتُنَا لِحَبِيبِنَا
وَآلِهِ نَبْعِ التُّقَى وَالْمَحْمَدِ