نار الغَضا في الصَدر مَوقَدة
وَبِأَضلُعي جَمرٌ وَكانون
لَم تَترُك الحِمّى عَلى كَبدي
غَير الغِشاء وَفيهِ سِجِيّنُ
وَتَثور أَحياناً فَتغمُرُني
فَكَأنَّني في الجَمر مَدفون
يُدنى الكساءُ عَلى فَتىً حَرِضٍ
فَكأَنَّما هُوَ فيهِ عُرجُون
ما صَرَّحت عَن علَّتي كَلِمي
أَغنى عَن التَصريح تَضمين
اللَه عَون المُبتَلى حيناً
وَلِكُل بَلوى في الوَرى حِين