زِيارَةُ آلِ الشّيخِ سَعدِ أبيهِ
هِيَ الغُنمُ مَن فَاتَتهُ غَيرُ نَبِيهِ
وَسَائِلُ لِلمَولَى أفَاضِلُ في المَلاَ
هُداةٌ لِبَابِ الخَيرِ مُطلبِيهِ
فَلَيسَ لَهُم في سَالِفِ الدَّهرِ مُشبِهٌ
وبَاقِيهِ لاَ يَأتِى لُهُم بِشَبِيهِ
ولِلشَّيخِ طَالِب بُوَى مَعدِنُ سِرِّهِم
ونُورُ سَنَاهُم لاَ مُنَازِعَ فِيهِ
فأكرِم بِهِ مَهمَا أَطَلتَ بِهِ الثَّوَا
واكرِم وَإن طَالَ الثَّوَا بِبَنِيهِ