تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٥ أبيات

الهجاء

متى سمعت ثناء

عمن غدا لك حاسد

فكان منك انخداع

به فرأيك فاسد

بصدره منك نار

لهيبها غير خامد

وعليه لك ما زد

ت في السعادة زائد

وإنما ذاك منه

كالحب في فخ صائد