تخطَّ إلى المحتوى

لك في المذلة والمهانة مغنم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لَكَ في المذلة والمهانة مغْنَمُ

وفي الرذائل كلها إجمالاَ

فاستدْعِِ حِِلفكَ لاجتماع طارئٍٍ

من بعد حرب ألحقتك وبالا

ولتشربوْا نخْْب الهزيمة قد غدا

النخب بعد الإنكسار ثُُمالا

واصطفوا في ما يشبه الأبطال

لتنالوا أوسمة الحقارة حالا

هي ذي الغنائم فاقتسمها بينهم

لك نصفها فلتعتبره حلالا

أنت الذي باشرت كل جريمة

ما كان عدلك في الحروب خِصالا

أعطِ كبير الحلف خِزْياً وافرًا

والكُُرْهَ زِدْهُ إذا اشتكى إقلالا

البُغضُ من كل الشعوب نصيبُه

لا تعط منه لغيره مِثقالا

من غيره أذكى الحريق بأمره

حمالَة الحطبِ احملي أحمالا

مِن حقه نيلُ الغرور لوحده

وإليه يُقبِل طائعا إقبالا

الذلُّ وزِِّّعه لكلٍٍّّ حقُّه

بعض الأقارب أوفهم مكيالا

من نالوا عارا بالسكوت كفاهمُ

بقليل عار يقنعون نوالا

أما الجلاء فأنت أولى تنجلي

فغدا تنال من الجلاء مجالا

إبليس راض عنكمُُ بِئس الرضا

وإلى الجحيم يقودكم أرتالا

أهل الجوار ومن رآني مغامرا

نعم الغمارُ أن نكون رجالا

هم إخوتي في الله لست ألومهمْ

عَتْبُ الأحبةِ لا أراه سِجالا

اِستثنِهمْ لا تُعطِهم لن يَقبلوا

وغداً تراهم مزّقوك نَكَالا