تخطَّ إلى المحتوى

أيا نائبا عن أهالي البلاد

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أيا نائبا عن أهالي البلادْ

لقد انتهى زمن لا يعادْ

مضت السنون وأنت بعيد

وبُعْدُك زاد هموم العبادْ

كتبنا إليك رسائل شوقٍ

بكل معاني الوفا والودادْ

وإنا علمنا بأن الرسائل

إذا أدفأتك تصير رمادْ

ولما طلبنا الجواب مرارا

أجبت أخيرا بما لا يرادْ

وكان جوابك برقيةً

تضمنت الجملة أو تكادْ

لم ترغموني على العودة؟

أنا لم يوافقني طقس البلادْ

وكنا نصدق برقيتك

ونجعل قولك عين السدادْ

وندعوا الإله لك الصحةََ

فهو المعافي لضُرِّ العبادْ

وكنا نراك على الشاشة

أنيقا بشوشا بلغت المرادْ

وتوا نصيح سرورا وبهجهْ

يعيش ممثلنا في سدادْ

وفاقت سذاجتنا كل حَدٍّ

ولكنها غلطة لن تعادْ

أتذكر حين جمعت الجموعَ

وفي النشرات أسلت المدادْ

وكنت بقولك خير خطيب

وكان لسانك خير جوادْ

وقلت ستبني معامل كُثْراً

بها ستوفر كل الموادْ

وتمضي البطالة دون رجوع

وكل له الشغل فيما أرادْ

وحدثتنا عن بناء المساجدْ

يكون الفراش بأغلى سجادْ

وعاهدت من بالفلاحة يعملْ

بوفر البذور ووفر السمادْ

ومنّيتنا ببناء القناطرْ

على كل نهر، على كل وادْ

وإنا رأينا المشاريع تمّتْ

كما قلت.. لكن بحلم يُعادْ

ومنذ تقلدت أمر العباد

وأنت بأبراج ذات العمادْ

ألا فَلْتَعُدَّ سِنينا مضت

لقد انتهى زمن لا يعادْ

رجوعك ما فيه شك فعُدْ

لأنك في البرلمان جمادْ