أَطْرَقْتُ أَسْمَعُ أَجْرَاسَ مَدْرَسَتِي
مِنْ وَحْيِ أَطْيَافٍ تَنْتَابُ إِحْسَاسِي
قَدْ طُفْتُ فِي أَرْجَاءِ سَاحَتِهَا
فَسَمِعْتُ فِي الْأَرْكَانِ أَنْفَاسِي
وَعَكَفْتُ أَرْقُبُ فِي الْمَيْدَانِ هَرْوَلَتِي
لِأَقْطِفَ مِنْ رِيَاضِ الْوَرْدِ أَغْرَاسِي
نَادَيْتُ صَحْبًا قَدْ كُنْتُ أَعْرِفُهُمْ
كَانُوا لِرَوْضِ اللَّهْوِ جُلَّاسِي
كُنَّا كَأَسْرَابِ الْفَرَاشِ تَرُوحُ مَعًا
نَسْقِي الطُّفُولَةَ مِنْ رَحِيقِ الْكَأْسِ