لو أنّ صرح الهوى في ليلة قد هوى
تبقين صرحا أيا أمّي فأنت الهوى
والحبّ في مهجتي باق معي يا أبي
إذ أنت كلّ الضّياء من ناظريك استوى
بنتاي وابني كما الأحلام في خاطري
والقلب كالزّهر من ماء الرّبيع ارتوى
يا تونس الأنس كم مثلي فتى عاشقا
وهل من فضاء كصدري لجّتيك احتوى