تخطَّ إلى المحتوى

شغلتك أسباب الحياة وعشقها

الكامل

١٢ بيت

الزهد

شَغَلتْكِ أسْبَابُ الحْيَاةِ وعِشْقُها

فتَقاصَرَتْ دُوْن تَزْكِيةِ النِفُوسِ خُطاكِ

وَغَرِقْتُ فِي ليلٍ يَطُولُ بِلا هُدَىً

فسَكنْتُ مِنْ رَيْبِ الظُنُونِ دُجَاكِ

وُعَكَفْتُ أسْكُبُ مِنْ رُبُوعِ مَدَامِعِي

سَيلاً تَفجَّرَ مِنْ أنِينِ بُكاكِ

سَامَرْتُ أسْرَابَ الخيالِ بليلةٍ

وُصَرخْتُ يانفسُ مَنْ ذا اْلذيِ أغراكِ

لما سَمِعْتُ الفجْرَ أسْرجَ خَيْلهُ

حَرَرْتُ نَفْسِي مِن سُجُونِ هَواكِ

وَرَويتُ مِن كأسِ السُجودِ مَحَبَتِي

وَعَرَفْتُ أنَّ الله قد سَواكِ