تخطَّ إلى المحتوى

مالي بوصفك يارقاء فإنني

الطويل

٣٤ بيت

الحكمة

مالي بوصفك يا"رقاء" فإنني

حررت نفسي من قيود شقائي

وهجرت أطياف الطلاسم في الدنى

فعرفت طعم الحق في الأشياء

أ"رقاء" ويحي من من زمان غابرٍ

قد بات من عمر السنين ورائي

أ"رقاء" قد ضيعت آمال الصبا

وسرقت من جيب السنين عنائي

وعرفت أني في الحياة معذبٌ

ضل الطريق وتاه في البيداءِ

أتراكِ تعلمين حقيقتي ؟

فبعلمها قد يكون دوائي

النفس تسرقها الظنون من الرضا

فيما ألم بها من الأرزاء

تعبٌ اذا ماأشبعتها ترفاً

تمسيك في ضجرٍ وفي إستعلاءِ

ابذل لها كل الاماني لحظةً

ستقول ياهذا وكيف رضائي؟

لن ترضها تلك " العنيدة " إنها

سبب الشقاء ورمز كل عناءِ

أما اذا قومتها بالزجر

قالت لما قد أردت جزائي

لاتسقني كأس الحياة بذلةٍ

بل فاسقني بالعز خمر عزائي

يا"نفسُ" إني قد فقدت مشاعري

وسكبت من مر الأنين دمائي

وحملت روحي والخيال يقودني

فشكيت للأحلام أمر بلائي

ابغي الخلاص من الظنون ومرها

في ليلة كادت تكون شتائي

لله أشكو اليوم قصة غربتي

ربٌ كريم واسع الالاءِ

وبه يعان العبد حين دعائه

هو من يجيب حوائجي ورجائي