تخطَّ إلى المحتوى

قد طار نجمك في السماء شهابا

الكامل

٣٠ بيت

المديح

قدْ طارَ نجمكَ في السماء " شِهابا"

فَغَدَوْتَ تحصدُ مِثله الألقابَا

" عَزّامُ " ياشيخَ الرِجالِ وفَخْرُها

أهْديتَ مَجْدكَ للرجالِ شَبابَا

وكَتبَتَ بالأمْجادِ قِصةَ فارسٍ

رَوتِ المَفَاخِرَ للْحَياةِ كِتاباَ

رُبيِتَ في بيَتِ الفَخَارِ وعزِّه

فَعَرِفتَ كيفَ تخْتَبِرُ الصِعابَا

ياشَاعِرا مَزَجَ القَصِيدَ روْائعَاً

رَقَّتْ بهِ الأوْصَافُ لحَنًا ثُمَّ ذابَا

والشِّعرُ طوَّعَ حَرْفهُ لِبَنَانِكُمْ

فَأرَاهُ يَكْتبُ بالهوى عَجَباً عُجَابَا

وَوَهَبْتَ للأشْعارِ سِحْرك بِاقْتِدارٍ

وَنَشَرْتَ بالأنْسَامِ شِعْركَ فاسْتطاباَ

أسْرَجْتَ خَيْلكَ في القصيدِ وأرضِه

فَمضَينَ بالشِعرِ العَنيدِ رِكَابَا

شَيدَّتَ بالأفْضَالِ روْضاً خيّراً

وبَدَوْتَ للخيرِ الجليلِ سَحَابَا

وَرَسمتَ للأبطالِ دَرْبَ تفوِّقٍ

وفَتحَتَ بالإِنجْازِ اليومَ بابَا

شيَّدتَ صَرْحاً خالِداً مُتَمَيِّزاً

ذِكْرُ "الرِياضَةِ" فِيهِ اليومَ طابَا

ونورُ الشَمْسِ فِي الآفَاقِ يَعلْو

كَصُنعِ الخيْرِ لايُبْقِي ثوَابَا

وأذكرُ إذْ يقولُ اليومَ " شَوْقِي "

قَصيدةَ شِعْرهْ إذْ كَانَتْ خِطاَبَا

" ومانيلُ المطالبِ بالتمنيِ "

"ولكنْ تؤخذُ الدُنيا غِلابَا"

دَعَواتنُا للهِ أنْ يَحْفَظْكَ ذُخراً

نَدعوه فهوَ أكرمُ مَنْ أجَابَا