نفحتْ نفحةٌ فهزّتْ فؤادي
بنسيمٍ حكى شَمولاً بصدري
تركتْهُ يرنو بعينٍ لركبٍ
صوبَ «جُمْلٍ» صبا بجدّة أمري
دعوةٌ فاستطار قلبي إليكم
طالما رمْتُهُ فيعكس دهري
حبّذا سادتي ودوحةُ أفنا
ني، وتعليق فرض عيني ونذري
ثم لازال صيتُ علْيا عُلاكمْ
مُقبلاً مُدبرًا مقيمًا بشكري