سلامٌ على حِبّي وخِدني أبي زيدِ
ومن كان لي كالقلب والعين والأيدي
سلامٌ له عطرٌُ ذكيٌّ كأنما
يمسّ نسيمَ الوهن من زَهَر الورد
سلام أخٍ قد كان يعهد منكم التْ
تَودّدَ من بدء التحايا وبالردّ
فما لي أراك اليومَ أعرضتَ عن أخٍ
يكاد يطير باشتياقٍ ومن ودّ
فإن كنتُ ذا ذنبٍ فإني تائبٌ
وإن كنت ذا سهوٍ فأسْمِحْ أبازيد
أجبني بشعرٍ منك أشتاق أن أرى
له لَسَنًا كالريق في الثغر أو شهد