لو غاب كل عزيز مثل غيبتكم
لم نبك شوقا ولم تنزف مآقينا
بالله علينا كل ما أخذت
يد الحنين فقد ضجت نواحينا
لو استطعت لجئت الآن عندكم
ولا تجرعت كأس البعد غِسلينا
كأم موسى فؤادي بعد فقدكم
ونار هجرك في النيران تلقينا
كوني سلاما وبردا حين تُلهبنا
مشاعرُ نحوكم بالشوق تُصلينا