نَثَرْتُ عَهْدَكَ فِي عِطْرِي وَفِي كُحْلِي
وَصُنْتُ سِرَّكَ كَالأَحْلَامِ فِي لَيْلِي
يَا مَنْ إِذَا غَابَ أَحْيَانِي بِمَلْمَحِهِ
وَجْهِي الْمَرَايَا.. وَأَنْتَ الضَّوْءُ فِي كُلِّي
أُصْغِي لِهَمْسِكَ تَرْتِيلاً بَأَوْرِدَتِي
فَيُزْهِرُ الْيَاسَمِينُ النَّضْرُ فِي ظِلِّي
مَا كَانَتِ الأَرْضُ أَمْيَالاً تُبَاعِدُنَا
نَحْنُ الْقَصِيدَةُ.. نَحْنُ الْحُبُّ فِي الأَزَلِ
أَنْتَ الْمُقِيمُ بِتَفَاصِيلِي وَأَخْيِلَتِي
وَفِيكَ أُنْثَاكَ نَالَتْ غَايَةَ الأَمَلِ